الأخبارالعملات الرقميهالمميزات

عالم العملات الرقمية في أسبوع: ارتفاعات جديدة، انقسامات تتوالى، والمزيد من حملات القمع

شهد فضاء العملات الرقمية أحداثاً كثيرة خلال الأسبوع، لذا دعونا نستعرض أهمها هنا.

ارتفعت البيتكوين بنسبة 15% هذا الأسبوع، بعد تحقيق مكاسب طفيفة الأسبوع الماضي وإنخفاضاً بقرابة 20% في الأسبوع الذي سبقه. وبعد الاستقرار عند سعر 7,100 دولار في وقت سابق من الأسبوع الجاري، انطلق السعر متجاوزاً الـ 8,000 دولار في شمعة خضراء دراماتيكية. وقد ضرب السعر جدار بيع يتجاوز علامة الـ 8,000 دولار، لكن المحللين متفاؤلون. وقد شاهدنا، لأول مرة في غضون أسابيع قليلة، شخصات رئيسية تكشف عن أهداف سعرية هائلة بطريقة تماثل ما حدث في نهاية العام الماضي. وعلى الرغم من ارتفاع السعر، انخفضت هيمنة البيتكوين بشكل طفيف معلنةً عن عكس لمكاسب الأسبوع الماضي.

ومن جهتها، ارتفعت الإثيريوم بنحو 30% هذا الأسبوع. وكانت العملة ثابتة السعر في الأسبوع الماضي، واختبرت أسابيع عديدة من الانخفاض بمقدار رقمين في الأسابيع التي سبقت الأسبوع الراهن. وها هم المحللون التقنيون متفائلون بأن الانتعاش سيستمر. وسوف يشير هؤلاء الحريصون على التحليل الجوهري إلى أن شبكة “Golem” سوف تصبح متاحة هذا الأسبوع.

كما كسبت سوق العملات الرقمية بأكملها ما نسبته 20% هذا الأسبوع، الأمر الذي يرفع القيمة السوقية لفترة وجيزة فوق الـ325 مليار دولار. ويأتي ذلك بعد المكاسب المبكرة من 20 مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع الجاري، مما يعود بلا شك إلى ارتفاع سعر البيتكوين الرائع في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتأتي هذه المكاسب الهائلة بعد أسابيع عدة من بقاء القيمة السوقية على جوانب مستوى الـ 250 مليار دولار.

قد أعطت حملت القمع التي شنها ترامب على عملة “Petro” نتائج عكسية: بحيث شكر ممثل عن الحكومة الفنزويلية ترامب على الدعاية المجانية التي أتت من الحظر الذي فرضه على “Petro”. وادعى الممثل أكثر أن قرار ترامب التنفيذي أسفر حتى عن ارتفاع اهتمام المستثمرين في الولايات المتحدة. وينبغي أن تؤخذ هذه التصريحات بشيء من التردد، في ضوء أن الفنزويليين مشتبه بهم في الإدلاء بتصريحات زائفة حول الـ”5 مليار دولار” التي جمعتها مرحلة ما قبل البيع لعملة “Petro” في وقت سابق من هذا العام. وبأي حال من الأحوال، فقد وضعت فنزويلا بعض التوقعات الجريئة للمستقبل تقول أن تأثير “Petro” سيتم استشعاره خلال “ثلاثة إلى ستة أشهر”.

ومن جهة أخرى، حظرت باكستان البنوك من تحويل العملات الرقمية هذا الأسبوع، في خطوة تبعت حظر جارتها وعدوتها في أحيان الهند الأسبوع الماضي. ومن المتوقع لهذا التحرك في باكستان أن يكون على نفس القدر من الجدلية (وغموض) الخطوة التي اتبعتها الهند. وتتبع الخطوة الإجراءات المماثلة التي اتخذتها كل من بوليفيا والصين والإكوادرو وكولومبيا وروسيا وفيتنام وبانغلادش ونيجيريا، وغيرها من الدول الأخرى، على الرغم من عمليات الحظر هذه التي تتخذ أشكالاً مختلفة.

كما تم رفع دعوى على بنك “JP Morgan” بسبب الرسوم: ففيما سُمي بنوع من عدالة الكارما بالنسبة لرئيس “JP Morgan” التنفيذي، جيمي ديمون، الذي دعا البيتكوين بـ”عملة احتيالية”، ضُربت الشركة التي يديرها بدعوى قضائية جماعية تتعلق بالرسوم المخفية التي يواجهها المستخدمون عندما يستخدمون بطاقات الائتمان لشراء البيتكوين.

وآخرها أن تم التحقيق في أمر منصة “Bitfinex” فيما يخص غسيل الأموال: فكشفت السلطات البولندية أن “Bitfinex” تورطت في تحقيق يتعلق بغسيل أموال من 1.27 مليار زلوتي بولندي (ما يعدال 371 مليون دولار). ويقال أن الأموال المغسولة تنتمي إلى  عصابة مخدرات كولومبية. وقد حظرت كولومبيا العملات الرقمية في أواخر عام 2016 متذرعةً بشواغل تتعلق بغسيل الأموال.

هناك دعوى قضائية تطالب عملة “Nano” بخلق انقسام: حيث تهدف هذه الدعوى القضائية الجماعية التي رفعها ضحايا اختراق لمنصة تداول العملات الرقمية “BitGrail” إلى إجبار مطوري “Nano (XRB)” على خلق انقسام رئيسي، والذي من شأنه أن يعيد الأصول المفقودة إلى المستثمرين. وعادةً ما يكون الأمن مسؤولية أصحاب الأصول، ولكن يبدو أن المطورين وأنهم أيدوا المنصة بصراحة، مشيرين إلى العلاقة الوثيقة مع مؤسس “BitGrail”. وقد أثيرت الكثير من الأسئلة حول ما إذا حدث الهجوم أم لا، وقد أشار الكثيرون بأصابع الإتهام حصراً إلى “BitGrail”. وفي حال رُبحت الدعوى القضائية هذه لمصلحة المدعيين، فربما تشكل خطراً سابقاً خطيراً  للاختراقات المستقبلية.

ومن ناحية أخرى، يعارض فيتاليك الانقسام الذي قد يوقف التعدين برقاقات “ASIC: فبعد أن سعت “EIP” إلى إبطاء سرعة مركزية الإثيريوم عبر إيقاف معدني الـ”ASIC” عن الحصول على شعبية واسعة، حث مؤسس الاثيريوم، فيتاليك، المجتمع على ممارسة بعض التشدد. ومن ذِكرى الانقسام “5x” الخاص بـ “Moner”، فإنه لمن المنطقي تماماً الخوف من حدوث انشقاق في المجتمع وانتقاص “للأشياء الأكثر أهمية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock